فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 1954

ورواه البخاري بلفظ: {من تصدق بعَدْل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه ـ أو لصاحبها ـ كما يربي أحدكم فَلُوَّهُ حتى تكون مثل الجبل} ، وفي لفظ: {ولا يصعد إلى الله إلا الطيب} .

وفي لفظ الترمذي {إن الله يقبل الصدقة، ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد} .وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} [1] ، و {يمحق الله الربا ويربي الصدقات} [2] .

التخريج:

م: كتاب الزكاة كل نوع من المعروف صدقة (7/ 98، 99) .

وانظر: خ: كتاب الزكاة: باب الصدقة من كسب طيب (2/ 134) (الفتح 3/ 278)

كتاب التوحيد: باب قوله تعالى: {تعرج الملائكة والروح إليه} (9/ 154) (الفتح 13/ 415) .

ت: كتاب الزكاة: باب ماجاء في فضل الصدقة (3/ 49، 50) ، وقال: حسن صحيح، وتكلم كلامًا حسنًافي إثبات هذه الصفة وغيرها لله عز وجل ونقله عنه ابن حجر في (الفتح 3/ 280) .

س: كتاب الزكاة: باب الصدقة من غلول (5/ 57، 58) .

جه: كتاب الزكاة: باب فضل الصدقة (1/ 590) .

شرح غريبه:

بعدل تمرة: قال ابن الأثير: تكرر ذكر العِدْل والعَدْل بالكسر والفتح في الحديث، وهما بمعنى المِثْل، وقيل: هو بالفتح ما عادله من جنسه، وبالكسر ماليس من جنسه، وقيل: بالعكس (النهاية/عدل/3/ 191) . وقال ابن حجر: أي بقيمتها (الفتح 3/ 279) .

فلوه: الفَلُوّ: المهر الصغير، وقيل: هو العظيم من أولاد ذوات الحافر (النهاية/فلا/ 3/ 474) . وضرب به المثل لأنه يزيد زيادة بيّنة؛ ولأن الصدقة نتاج العمل وأحوج ما يكون النتاج إلى التربية إذا كان فطيمًا وإذا أحسن العناية به انتهى إلى حد الكمال وكذلك عمل ابن آدم لا سيما الصدقة لا تزال تتضاعف حتى تقع المناسبة بينه وبين ما قدم، نسبة مابين التمرة إلى الجبل (شرح الطيببي 4/ 94، 95) .

الطيب: هو المال الحلال في ذاته، الحلال في طريق كسبه لم يحرمه الله، ولا اكتسبه مالكه من وجه لايُرضي الله (العارضة 3/ 167) .

الفوائد:

(1) الحث على الإنفاق من الحلال، والنهي عن الإنفاق من غيره (شرح النووي 7/ 100) .

(1) * [التوبة: 104] .

(2) ** [البقرة: 276] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت