فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1954

قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا العباس بن عبدالعظيم ثنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك عن عاصم بن عبيدالله عن عبدالله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه حتى يرضى ربنا وبعدما يرضى من أمر الدنيا والآخرة فلما انصرف رسول الله صلى عليه وسلم قال: {من القائل الكلمة؟ قال فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة فإنه لم يقل بأسًا؟ .فقال: يارسول الله أنا قلتها لم أرد بها إلا خيرًا. قال: ما تناهت دون عرش الرحمن تبارك وتعالى} .

141 -وجاءت القصة من رواية رفاعة بن رافع رضي الله عنه بدون الشاهد لكن فيها شاهدًا على صفة اليد فحسن إيرادها هنا:

قال الترمذي، والنسائي رحمهما الله تعالى: حدثنا قتيبة حدثنا رفاعة بن يحيى بن عبدالله بنِ رفاعة بن رافع الزُّرقي عن عم أبيه معاذ بن رفاعة عن أبيه قال: صليت خلف رسول الله ... صلى الله عليه وسلم فعطست فقلت الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فقال: {من المتكلم في الصلاة؟ فلم يتكلم أحد ثم قالها الثالثة: من المتكلم في الصلاة؟ فقال رفاعة: أنا يارسول الله قال: كيف قلت؟ قال: قلت: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه مباركا عليه كما يحب ربنا ويرضى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكًا، أيهم يصعد بها} هذا لفظ الترمذي والنسائي مثله سوى قوله: {فلم يكلمه أحد وقالها الثالثة} ففيه {الثانية} .

ورواه أبو داود من الطريق نفسه، ولم يذكر المتن بل أحاله على حديث سبقه وليس فيه القسم.

التخريج:

د: كتاب الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء (1/ 202، 203)

ت: أبواب الصلاة: ما جاء في الرجل يعطس في الصلاة (2/ 254، 255)

س: كتاب الافتتاح: قول المأموم إذا عطس خلف الإمام (2/ 145) .

حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه:

رواه البغوي في (شرح السنة 3/ 241، 242) من طريق أبي داود.

ورواه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني 1/ 252)

وابن السني في عمل اليوم والليلة (232)

كلاهما من طريق شريك به بلفظ حديث رفاعة دون القسم.

وعلقة البيهقي في (الكبرى 2/ 95)

حديث رفاعة رضي الله عنه:

رواه الحاكم في (المستدرك 3/ 232)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت