فهرس الكتاب

الصفحة 730 من 1954

وقال في التقريب: ثقة حافظ، له تصانيف لكنه كثير التدليس، واختلط وكان من أثبت الناس في قتادة، من السادسة، مات سنة 156 هـ، أو 157 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (7/ 273، 274) ، من كلام أبي زكريا (97، 98، 104، 110، 349) ، سؤلات ابن الجنيد (290) ، تاريخ الدارمي (49/ 117) بحر الدم (175، 203) ، العلل للإمام أحمد برواية المروذي (52، 58، 59، 284) ، العلل لأحمد (1/ 163، 2/ 311) سؤلات أبي داود لأحمد (347، 348) ، الجرح والتعديل (4/ 65، 66) ، التاريخ الكبير (3/ 504، 505) ، الضعفاء للبخاري (53) ، المراسيل (77 - 79) ، الضعفاء للنسائي (189) ، سؤلات الآجري أبا داود (3/ 223، 224) ، الضعفاء للعقيلي (2/ 111 - 115) ، الكامل (3/ 1229 - 1233) ، الشجرة (310 - 312) ، الثقات للعجلي (1/ 403) ، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 223) ، الكواكب (190 - 212) ، جامع التحصيل (106، 182، 183) ، تهذيب الكمال (11/ 5 - 11) ، التذكرة (1/ 177، 178) ، السير (6/ 413) ، الميزان (2/ 151 - 153) ، الكاشف (1/ 441) ، المغني (1/ 264) ، من تكلم فيه (87، 88) نهاية الاغتباط (139) ، الهدي (405، 406) ، التهذيب (4/ 63 - 66) ، تعريف أهل التقديس (63) ، التقريب (239) ، التدليس في الحديث (299 - 301) ، وقال: محله المرتبة الثالثة لا الثانية، وبعض رواياته تحمل على الإرسال الخفي.

(4) قتادة بن دعامة السدوسي: تقدم، وهو ثقة ثبت، لكنه مدلس فلا يحتج إلا بما صرح فيه بالسماع، وقد رمي بالقدر. (راجع ص 261)

(5) عزرة: هو عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي الكوفي، الأعور. قيل ليحيى بن سعيد: من يعرفه؟ قال: بلى والله إني أعرفه، وقال ابن معين: عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة، لكن قتادة يروي عن أربعة يسمون عزرة هم: ابن تميم، وابن ثابت، وابن يحيى، وابن عبد الرحمن. وذكر أبو حاتم، والمزي قول ابن معين: ثقة في ترجمة ابن عبد الرحمن.

أرسل عن عائشة، وعن أبي الشعثاء وعن البراء وطائفة.

قال ابن حجر: شيخ لقتادة ثقة، من السادسة (م د ت س) .

ترجمة في:

التاريخ لابن معين (4/ 159) ، التاريخ الكبير (7/ 65) ، الجرح والتعديل (7/ 21/22) ، الثقات لابن حبان 7/ 300)، تهذيب الكمال (2/ 51، 52) ، الكاشف (2/ 20) ، التهذيب (7/ 192، 193) ، التقريب (390) .

درجة الحديث:

إسناد أبي داود: رجاله ثقات لكن فيه الأعمش وهو مدلس وقد عنعن وعنعنته مقبولة على قول

ابن حجر.

والطريق الأول عند النسائي: فيه شيخ النسائي صدوق. وباقي رجاله ثقات وفيه الأعمش مدلس وقد عنعن، فهذا الطريق حسن.

والطريق الثاني: فيه مخلد: صدوق له أوهام، وباقي رجاله ثقات. فهذا الطريق حسن.

والطريق الثالث: فيه عبد العزيز مقبول، ولم يتبين هل سمع من سعيد قبل الاختلاط أم بعده، وسعيد وقتادة مدلسان وقد عنعنا، وعزرة يحتمل أنه الذي وثقه ابن معين أو غيره. فهذه الطريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت