182 -ورد فيه حديث عائشة رضي الله عنها:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا كثير بن عبيد ثنا بقية بن الوليد عن عمر بن جُعْثُم قال: حدثنى الأزهر بن عبد الله الحرازي قال: حدثني شريق الهوزني قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فسألتها: بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح إذا هبَّ من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ماسألني عنه أحد قبلك: كان إذا هبَّ من الليل كبَّر عشرًا وحمّد عشرًا وقال: سبحان الله وبحمده عشرًا، وقال: {سبحان الملك القدوس [1] عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلل عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرًا} ثم يفتتح الصلاة.
التخريج:
د: كتاب الأدب: باب ما يقول إذا أصبح (4/ 324، 325) ،
وأخرجه: ابن حجر في (نتائج الأفكار 1/ 117) من طريق أبي داود بدون {الملك}
ورواه البخاري في (التاريخ الكبير 1/ 457)
والنسائي في (عمل اليوم والليلة /498)
وعنه ابن السني في (عمل اليوم والليلة /686، 687)
وفي هذه الأسانيد التصريح بالتحديث في جميع رجال السند.
وللحديث شاهد:
من رواية ابن عباس رضى الله حين بات عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر قيامه في الليل وفيه {ثم استوى على فراشه، فرفع رأسه الى السماء فقال: سبحان الملك القدوس} ثلاث مرات.
رواه الطبراني في (الدعاء 2/ 1149، 1150) ، وفي (الكبير 10/ 275)
والبيهقي في (الأسماء والصفات 1/ 107) .
وحديث عائشة رضي الله عنها جاء بدون الشاهد وفيه زيادة: {هلل عشرا واستغفر عشرا، وقال: اللهم اغفر لي، واهدني وارزقنى وعافني} .رواه أبو داود من طريق آخر، ورواه النسائي، وابن ماجه:
(د: كتاب الصلاة: باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء 1/ 201) .
(س: كتاب قيام الليل وتطوع النهار: ذكر ما يستفتح به القيام 3/ 208، 209) ،
ثم في (كتاب الاستعاذة: الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة 8/ 284) ،
(جه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها: باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل(1/ 431) .
دراسة الإسناد:
(1) كثير بن عبيد بن نُمير الَمذْحِجِي: أبو الحسن الحمصي، الحذاء، المقري. قال أبو بكر بن أبي داود: كان يقال إنه أمَّ بأهل حمص ستين سنة، فما سها في صلاة قط، وكان يقول: ما دخلت من باب
(1) * هكذا في المجردة وفي نسخة (بذل المجهود 20/ 26، 27) ، أما في (مختصر د للمنذري(7/ 342) بلفظ: سبحان
القدوس، وفي نسخة عون المعبود (13/ 429، 430) بثلاثة ألفاظ: {سبحان الملك القدوس، سبحان الله القدوس، سبحان القدوس} .