204 -ورد فيه حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:
قال النسائي رحمه الله تعالى: أخبرنا عبد الحميد بن محمد قال حدثنا مخلد قال حدثنا
يونس بن إبي إسحاق عن أبيه قال: حدثني مُصعب بن سعد عن أبيه قال: حلفتُ باللات والعزى فقال لي أصحابي: بئس ما قلتَ، قلتَ هُجْرًا، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: {قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وانفث عن يسارك ثلاثا وتعوذ بالله من الشيطان، ثم لا تَعُدْ} .
التخريج:
س: كتاب الأيمان والنذور الحلف باللات والعزى (7/ 8) .
وأخرجه النسائي في (عمل اليوم والليلة/546، 547) ، وفي (التفسير 2/ 355، 356)
كلاهما من طريق مخلد به.
وقد رُوي الحديث بدون الشاهد:
رواه النسائي في سننه قبل هذا الحديث من طريق زهير عن أبي إسحاق بلفظ: {قل لا إله إلا الله وحده لا لا شريك له ثلاث مرات وتعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات واتفُل عن يسارك ثلاث مرات ولا تَعُدْله} وكذا في (عمل اليوم والليلة/547) .
ورواه ابن ماجه في سننه: كتاب الكفارت: باب النهي أن يحلف بغير الله (1/ 678)
وابن أبي شيبة في (الجزء المفقود /20)
وأحمد في (المسند 1/ 183، 186، 187)
والبزار كما في (البحر الزخار 3/ 341، 342) ، وهو في مسند سعد (139)
والدورقي في (مسند سعد/114)
وأبو يعلى في (المسند 2/ 74)
وابن حبان في (صحيحه 10/ 206، 207)
والطحاوي في (شرح مشكل الآثار 2/ 301)
ثمانيتهم من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق به بألفاظ متقاربة في بعضها قوله: {قل لا إله إلا الله وحده لاشريك له} ، وفي بعضها {قل لا إله إلا الله وحده} ، وفي أخرى {قل لا إله إلا الله ثلاثا} ،
ورواه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير: سورة النجم: باب {أفرأيتم اللات والعزى} (الفتح 8/ 611، 612) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق} .
ورواه أيضًا في: كتاب الأيمان والنذور: باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت (11/ 536) .
وفي كتاب الأدب: باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا (10/ 516) .