فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 1954

الجنيد (379) ، التاريخ الكبير (8/ 408) ، الجرح والتعديل (9/ 243، 244) ، الثقات للعجلي (2/ 377) ، المعرفة (2/ 173، 174) ، الثقات لابن حبان (7/ 650، 651) ، الضعفاء للعقيلي (4/ 457، 458) ، الكامل (7/ 2635، 2636) ، الضعفاء لابن الجوزي (3/ 223) ، الأسماء والكنى (1/ 404 - 406) ، الثقات لابن شاهين (264) ، البيان والتوضيح (320، 321) ، تهذيب الكمال (32/ 488 - 493) ، السّيرَ (7/ 26، 27) ، من تكلم فيه وهو موثق (204) ، المغني (2/ 766) ، الميزان (4/ 482، 483) ، الكاشف (2/ 402) ، التهذيب (11/ 433، 434) ، تعريف أهل التقديس (79) ، التقريب (613) ، إتحاف ذوي الرسوخ (56) .

(4) أبوه: عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي الهمداني، تقدم وهو ثقة اختلط بأخرة، وهو مدلس لاتقبل عنعنته. (راجع ص 275)

(5) مصعب بن سعد: بن أبي وقاص الزهري، أبو زرارة المدني. قال البخاري: أدرك أصحاب النبي

صلى الله عليه وسلم، وثقه العجلي، وابن سعد.

كان يرسل: قال أبو حاتم: لم يسمع من معاذ رضي الله عنه، وقال أبو زرعة: لم يسمع من علي

رضي الله عنه، وقال البخاري: لم يسمع من عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه.

واختلف في سماعه من عثمان فنفاه البيهقي، وأثبته ابن حجر معتمدا على رواية في كتاب المصاحف

لأبي بكر بن أبي داود.

قال ابن حجر: ثقة، من الثالثة، مات سنة 103 هـ (ع) .

ترجمته في:

طبقات ابن سعد (5/ 169) ، الجرح والتعديل (8/ 303) ، التاريخ الكبير (7/ 350، 351) ، الثقات للعجلي (2/ 280) ، الثقات لابن حبان (5/ 411) ، جامع التحصيل (280) ، المراسيل (206) ، تهذيب الكمال (28/ 24 - 26) ، السّيرَ (4/ 350) ، الكاشف (2/ 267) ، التهذيب (10/ 160) ، التقريب (533) .

درجة الحديث:

إسناد النسائي فيه مخلد: صدوق له أوهام، ويونس: صدوق يهم قليلا ووثقه بعضهم لكن سماعه من أبيه بعد الاختلاط (شرح علل الترمذي لابن رجب 2/ 710) ، وباقي رجاله ثقات، ولا يضر تدليس أبي إسحاق؛ لأنه صرح بالسماع.

فالحديث ضعيف لكنه يتقوى بالمتابعات التي تؤكد أن له أصلًا عن أبي إسحاق فقد رواه: إسرائيل، وزهير كلاهما عن أبي إسحاق وهما وإن ذكر في (الكواكب /350، 351) أنهما سمعا بعد الاختلاط لقول أبي زرعة، وأحمد واختاره العجلي، إلا إن الشيخين قد أخرجا من روايتهما عن أبي إسحاق. وإسرائيل مختلف فيه: ذكر ابن رجب في (شرح العلل 2/ 711) أن ابن معين قال: سمع بعد الاختلاط، لكن طائفة منهم شعبة، وابن مهدي رجحوا روايته عن جده، وقال البزار في (مسند سعد/139) :"وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه من رواية أبي إسحاق عن مصعب بن سعد عن أبيه، ولا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح أصح من هذا الوجه".

وقد ذكر ابن حجر الحديث في (الفتح 11/ 91) وقال: يشبه أن يكون سببًا لحديث الباب، وقال أخرجه النسائي بسند قوي، فيمكن أن يكون المراد بقوله في حديث أبي هريرة: {فليقل لا إله إلا الله}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت