وهو الذي جعل المحبة في قلو ... بهم وجازاهم بحب ثان
هذا هو الإحسان حقًا لا ... معاوضة ولا لتوقع الشكران
لكن يحب شَكورهم وشُكورهم ... لا لاحتياج منه للشكران
وروده في القرآن:
ورد في موضعين هما قوله تعالى:
{وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) } [هود: 90] .
{إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) } [البروج: 13، 14] .
تقدم في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مع اسم {الرحيم} [1] .
(1) راجع ص 655.