فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 1954

وقد دافع عنه بعض العلماء: فقد أنكر عبدوس بن عبد الله القول بأنه جهمي وقال: كان ابنه يقول بقول جهم، قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأسًا، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثًا منكرًا، والبخاري مع شده استقصائه روى عنه في صحيحه. وقال الذهبي في السّيرَ: ما جاء من قوله في الحسن في إسناده رجل لا أعرف حاله، وإن صدق فلعل عليًا تاب من هذه الورطة، وقد كان طائفة من المحدثين يتنطعون فيمن له هفوة صغيرة تخالف السنة وإلا فعليٌ إمام كبير حجة، وفي رسالة من تكلم فيه: شيخ البخاري حافظ ثبت لكن فيه بدعة وتجهمًا، وفي المغني: كان عالمًا نبيلا متمولا لكن فيه ابتداعًا نال من بعض السلف.

وقال ابن حجر في الهدي: أحد الحفاظ، تكلم فيه أحمد من أجل التشيع ولوقوفه في القرآن، روى البخاري من حديثه عن شعبة فقط أحاديث يسيرة.

وقال في التقريب: ثقة ثبت، رُمي بالتشيع، من صغار التاسعة، مات سنة 230 ـ (خ د) .

ترجمته في:

بحر الدم (301، 302) ، الجرح والتعديل (6/ 178) ، التاريخ الكبير (6/ 266) ، الشجرة (337) ، سؤالات الآجري أبا داود (3/ 254، 255) ، تاريخ بغداد (11/ 360 - 366) ، الثقات لابن حبان (8/ 466) ، الضعفاء للعقيلي (3/ 224 - 226) ، الكامل (5/ 1856، 1857) ، تهذيب الكمال (20/ 341 - 352) ، التذكرة (1/ 399، 400) ، السير (10/ 459 - 468) ، من تكلم فيه (139، 140) ، الميزان (3/ 116، 117) ، الكاشف (2/ 36) ، المغني (2/ 444) ، التهذيب (7/ 289 - 292) ، الهدي (430) ، التقريب (398) .

(3) شعبة: هو ابن الحجاج، تقدم مرارًا، وهو ثقة حافظ متقن. (راجع ص 713)

(4) عمرو بن مُرة: بن عبد الله بن طارق الجَمَلي ـ بفتح الجيم والميم ـ المرادي، أبو عبد الله، الكوفي، الأعمى. قال شعبة كان أكثرهم علمًا، وقال كان لا يدلس، وما رأيته في صلاة قط إلا ظننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له، وقال عبد الملك بن ميسرة: إني لأحسبه خير أهل الأرض، قال مسعر: من معادن الصدق، وقال: لم يكن بالكوفة أحب إليّ ولا أفضل منه. زكاه أحمد، وقال حفص بن غياث: ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة. وذكره ابن مهدي فيمن لا يختلف في حديثهم، ومن اختلف عليه فهو يخطئ. قال أبو حاتم: ثقة صدوق، وثقه ابن معين، ويعقوب الفسوي، والعجلي.

كان يرسل: قال أبو حاتم: لم يسمع من ابن عمر، ولا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أبي أوفى، وقال أبو زرعة: عن علي مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت