«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ» .
148 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ الله
قيل: هو مجهول الاسم والحال، لا يعرف فيه جرح ولا تعديل.
قوله:"قطرية"بكسر القاف وتشديد الياء: نوع من البرود ينسب إلى قطر قرية بالبحرين.
ومعنى لم ينقض العمامة أنه ما رفعها من الرأس بل أبقاها عليه، ولا مناسبة لهذا الحديث بالباب، والله تعالى أعلم بالصواب.
148 -قوله:"عبد الرحمن الحبلي" [1] بضمتين، و"المستورد" [2] على وزن اسم الفاعل.
قوله:"يدلك أصابع"، وفي رواية ابن ماجه:"يخلل"، و"الخنصر"بكسر الخاء، وتخليل أصابع الرجلين يستلزم الغسل؛ لأنه من تمام استيعاب الغسل،
(1) عبد الرحمن الحبلي، ثقة من الثاثة، مات سنة مائة بأفريقية. تقريب التهذيب 1/ 462.
(2) المستورد بن شداد بن عمرو بن حنبل بن الأحنف بن حبيب القرشي الفهري الحجازي، سكن الكوفة، له ولأبيه صحبة، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه وروى عنه أبو عبد الرحمن الحنبلي وقيس بن أبي حازم، قيل: توفي بالإسكندرية سنة خمس وأربعين، وقال مصعب الزبيري: مات بمصر في ولاية معاوية. تهذيب التهذيب 10/ 106، 107.