كِتَاب الْبُيُوعِ
بَابٌ فِي التِّجَارَةِ يُخَالِطُهَا الْحَلْفُ وَاللَّغْوُ
3326 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلْفُ،
كِتَاب الْبُيُوعِ
بَابٌ فِي التِّجَارَةِ يُخَالِطُهَا الْحَلْفُ وَاللَّغْوُ
3326 -"كنا"أي معشر التجار"نسمي"على بناء المفعول ويحتمل أنه على بناء الفاعل بتقدير نسمي أنفسنا"السماسرة"بفتح السين الأولى وكسر الثانية جمع سمسار بكسر السين، هو القيم بأمر البيع والحافظ له، قال الخطابي: هو اسم أعجمي وكان كثير ممن يعالج البيع والشراء فيهم العجم، فتلقوا هذا الاسم عنهم فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتجار الذي هو من الأسماء العربية [1] ،"يا معشر التجار"هو بضم وتشديد أو كسر وتخفيف،"والحلف"بفتح الحاء المهملة وكسر اللام، اليمين الكاذبة كذا ذكره السيوطي.
قلت: ويجوز سكون اللام أيضًا ذكره في المجمع وغيره، [2] "فشوبوه"بضم الشين أمر من الشرب بمعنى الخلط، أمرهم بذلك، ليكون كفارة لما يجري بينهم
(1) معالم السنن: 3/ 53.
(2) القاموس المحيط: 1035، المختار الصحاح: ص 149 مادة (حلف) .