فِي النَّارِ».
2935 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «السِّجِلُّ كَاتِبٌ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
وأحوالهم،"من العرفاء"بضم العين جمع عريف.
2935 -"السجل"المذكور في قوله تعالى: {يَوْمَ نَطْوي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} [1] قال ابن حجر في الإصابة: أخرجه أيضًا النسائي [2] وابن مردويه، وروى النسائي عن ابن عباس أنه قال في الآية:"السجل"هو الرجل. وزاد ابن مردويه: هو الرجل بالحبشية. وجاء عن ابن عمر كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: السجل فأنزل الله تعالى: {يَوْمَ نَطْوي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} وقال بعد تحقيق سنده: أنه حديث صحيح، وغفل عن زعم أنه موضوع، نعم قد جاء في تفسير السجل أنه ملك أو هو الصحفة [3] .
قلت: فالمراد بالكتاب المكتوب؛ فإن المكتوب لما كان طيه تابعًا لطي الصحيفة فكأن الصحيفة تطويه والله تعالى أعلم.
(1) سورة الأنبياء: الآية (104) .
(2) النساء في السنن الكبرى في التفسير (11336/ 2) .
(3) ابن حجر في الإصابة 2/ 15، 16.