أول كِتَاب الْحُرُوفِ وَالْقِرَاءَاتِ
3969 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ح وحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَرَأَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] .
3970 - حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
باب الحروف القراءات [1]
3969 - قرأ: {واتخذوا} [2] بصيغة الأمر كما هو القراءة المشهورة، وقد جاءت القراءة بصيغة الماضي أيضًا، وقرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية حين أراد أن يصلي عند المقام ليبين بفعله ما أريد به بالآية والله تعالى أعلم.
3970 -"كائن"أي كم من آية، وفيه جواز أن ينسي الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - شيئًا من القرآن بعد البلاغ من غير نسخ لقراءته، فأنزل الله تعالى: {وَمَا كَانَ} [3] إلخ؛ تنزيهًا للأنبياء عن ارتكاب الأعمال الخسيسة.
{لا تَحْسَبَنَّ} [4] الأول بكسر السين والثاني بفتحها.
"غنيمة"بالتصغير أي في غنيم قليل له فقتلوه ظنًّا أنه يسلم فرارًا عن القتل لا لأجل الإِسلام.
(1) سنن أبي داود: أول كتاب الحروف والقراءات.
(2) سورة البقرة آية (25) .
(3) سورة آل عمران: آية (161) .
(4) سورة آل عمران: آية (188) .