عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَجُلًا، قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ فَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ
{غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ} [1] بالرفع أو بالنصب، والله تعالى أعلم.
{وَالْعَينَ بِالْعَينِ} [2] أي بالرفع لا بالنصب هن ضعف بفتح الضاد، فقال كان ضعف بضمها فأخذ على أي رد"فلتضرحوا"بالمثناة الفوقية على الخطاب، وقد جاء صيغة الأمر للمخاطب باللام على قلة، وهذه القراءة عنه.
{إِنَّهُ عَمَلٌ غَيرُ صَالِحٍ} [3] أي بلفظ الماضي ونصب غير صالح.
"طولها حمزة"في الترمذي قرأها مثقلة.
{فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [4] أي لا حامية كما قرأ معاوية، قيل كان ابن عباس عند معاوية فقرأها معاوية"حامية"فرد عليه ابن عباس بحمئة، ثم وجهوا إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب في التوراة قال: في ماء وطين [5] ، فوافق ابن عباس في الكشاف حمئة معناها ماء وطين، وحامية بمعنى حارة، ولا تنافي؛ فجاز أن تكون العين جامعة للوصفين [6] جميعًا.
"وأنعما"قيل: أي زاد أو فضلًا عن كونهما أهل عليين وقيل: أي تناهيا فيه إلى غايته، وقيل: زادا فضلًا من أحسنت إلى فلان، وأنعمت أي زدت على
(1) سورة النساء: آية (95) .
(2) سورة المائدة: آية (45) .
(3) سورة هود: آية (46) .
(4) سورة الكهف: آية (86) .
(5) ابن كثير (4/ 421) تفسير الآية (86) من سورة الكهف. دار الأندلس.
(6) الكشاف (2/ 744) تفسير الآية (86) من سورة الكهف.