فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 2896

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - وَهُوَ ضَعِيفٌ - قَالَ أَبُوعِيسَى الرَّمْلِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بِهِ.

بَابُ كَرَاهِيَةِ الْكَلَامِ عِنْدَ الْحَاجَةِ

15 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي

15 -قوله:"لا يخرج الرجلان"بكسر الجيم، لأنه نهى ألا يخرجا للغائط، وقوله:"يضربان الغائط، من ضرب الأرض أو الغائط أو الخلاء إذا أتى الخلاء، ويقال: ضرب في الأرض إذا سافر، و"كاشفين"قيل: حال مقدرة من"يضربان"أو محققة من"يتحدثان"."

قلت: يضربان وما بعده تحتمل أن تكون أحوالا مترادفة أو متداخلة كما تحتمل ما ذكره القائل، لكق الأقرب معنى أن يكون"يضربان"صفة لـ"الرجلان"على أن تعريفه للعهد الذهني كلما قالوا في قوله تعالى: {كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [1] وكذا"يتحدثان".

وقوله:"كاشفين"حال عن"يتحدثان"، وجعله حالًا مقدرة من"يضربان"يفيد شمول النهي ما إذا خرجا لقضاء الحاجة ويتحدثان في الطريق مع أنه لا نهي ثمة فتأمل.

ثم النهي راجع إلى قوله:"يتحدثان""كاشفين"لا إلى نفس الخروج وهو

(1) سورة الجمعة: آية (5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت