وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي، مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ» قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ، «يُثْنِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، وَيَذْكُرُ مِنْهُ صَلَاحًا» .
4285 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَهْدِيُّ مِنِّي، أَجْلَى الْجَبْهَةِ، أَقْنَى الْأَنْفِ، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ» .
العباس، وأنه يكون من أهل البيت [1] من ذرية فاطمة رضي الله عنها من ولد الحسن لا الحسين، ويكون ظهوره من بلاد المشرق ويبايع له عند البيت، وقال: وروى الدارقطني من طريق عمرو بن شمر عن جابر عن محمد عن علي قال:"إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق الله السموات والأرض؛ تنكسف القمر لأول ليلة من رمضان، وتنكسف الشمس في النصف منه، وله تكونا منذ خلق الله تعالى السموات والأرض" [2] .
"أجلى"بالجيم من الجلاء، أي أنور وأوضح وأوسع.
4285 -"وأقنى"أي أرفع وأعلى، قال الخطابي: الجلاء هو انحسار الشعر من مقدم الرأس [3] ، وفي النهاية الإجلاء الخفيف الشعر عن جبهته [4] .
"والقنا"في الأنف طوله ورقة أرنبته مع حدب في وسطه.
(1) النهاية في الفتن والملاحم (1/ 54) ط. دار الصابوني.
(2) سنن الدارقطني (2/ 65) .
(3) معالم السنن (4/ 344) . كذلك القاموس للمحيط للفيروزآبادي مادة"جلي"ص 1640 ط. الرسالة.
(4) النهاية (1/ 290) ، (4/ 116) .