مَسْئُولَاتٌ، مُسْتَنْطَقَاتٌ».
1502 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَثَّامٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ» ، قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ: بِيَمِينِهِ.
1503 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِ جُوَيْرِيَةَ، وَكَانَ اسْمُهَا بُرَّةَ، فَحَوَّلَ اسْمَهَا، فَخَرَجَ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا وَرَجَعَ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا، فَقَالَ: «لَمْ تَزَالِي فِي
يَعْمَلُونَ [1] فينبغي استعمالها في صالح الأعمال لتشهد بها والله تعالى أعلم.
1503 - قوله:"فخرج"أي لصلاة الصبح، وقوله:"فرجع"أي بعدما ارتفع وانتصف النهار كذا عند الطبراني [2] .
قوله:"قلت بعدك"أي بعد الذهاب من عندك، ونصب"أربع كلمات"على أنه مقول القول، ولا يضر فيه الإفراد لفظًا لكونها عبارة عن الجملات الأربع، معنى:"ووزنت"على بناء المفعول، وضميره لأربع كلمات،"ولوزنتهن"على بناء الفاعل أي عادلتهن أو غلبتهن في الوزن وزادت عليهن، وذلك لأن"سبحان الله وبحمده"إذا كان مجردًا عن العدد يحمل على مرة
(1) سورة النور: آية (24) .
(2) الطبراني في الكبير 24/ 62 (161، 162) .