141 -حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ
141 -قوله:"قارظ"كفاعل بظاء معجمة في آخره.
قوله:"بالغتين"أي بلغتا الغاية، أو"ثلاثًا"مطلقات فاؤه للتقسيم أو التخيير، وقيل: يحتمل الشك من الراوي.
قوله:"لقيط" [1] كفعيل، وصبرة بفتح فكسر أو سكون.
قوله:"وافد بني المنتفق"أي رئيسهم، والمنتفق كاسم الفاعل من الانتفاق، وقوله:"فلم نصادفه"أي لم نجده؛ من صادفت فلانًا أي وجدته، وقيل: المصادفة: الموافقة، وقوله:"بخزيرة"، يمعجمتين آخره مهملة ثم حاء التأنيث: طعام. يتخذ من لحم يقطع صغارًا ويصب عليه الماء الكثير فإذا نضج ذر عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، و"القناع"بكسر القاف، وقوله:"ولم يفهم"من الإقامة أي لم يتلفظ تلفظًا صحيحًا، وفي بعض النسخ"لم يقل"أو"لم يفهم"، وقوله:"جلوس"بالرفع على أنه خبر نحن، وجاء بالنصب على الحال، وقوله:"دفع الراعي غنمه"أي ساقها وأوصلها، و"المُراح"بضم الميم ماء الغنم والإبل ليلًا، والسَخْلة بفتح فسكون ولد المعز والضأن حين يولد ذكرًا كأن أو أنثى، وقيل: يختص بأولاد الضأن، وقيل: بالمعز، وقوله:"تيعِر"بكسر العين أفصح من فتحها أي تصيح، واليُعار بضم أوله صوت الشاة، وقوله:"ما ولَّدت"بتشديد اللام والخطاب للراعي، من ولد الشاة إذا حضر ولادتها فعالجها حتى يخرج الولد منها، قيل: وتخفيف اللام مع سكون التاء غلط للمحدثين.
(1) لقيط بن صَبرة بفتح صحابي مشهور، ويقال: إنه جده، اسم أبيه عامر، وهو أبو رزين، العقيلي، والأكثر على أنهما اثنان. تقريب التهذيب 2/ 138.