فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 295

بمضاعفة المساعدات التنموية الرسمية (ODA) من خلال برنامج"حساب الألفية للتحدي"وإطلاق مبادرة جديدة لمكافحة الإيدز.

أثناء رئاسة المملكة المتحدة لمجموعة الدول الثمانية، اختارت حكومة جلالة الملكة - وذلك الأسباب داخلية وسياسية - أن تركز على محو الفقر من إفريقيا، وقد حاول رئيس الوزراء توني بلير والمستشار جوردون براون أن يتفوقا على بعضهما البعض في محاربة الفقر في إفريقيا أثناء حملاتهما الانتخابية في مايو 2005 ومع ذلك ظل موضوع تقليل معدل الفقر في إفريقيا يحظى بقليل من الاهتمام في السياسة الخارجية في واشنطن حتى بعد الرحلة الثنائية العجيبة التي قام بها بونو ومعه بول أونيل في عام 2002، حيث ظل الرئيس بوش ووزيرة خارجيته رايس يركزان جل جهدهما على القضايا الأمنية التقليدية الصعبة مثل التحول الديمقراطي في الشرق الأوسط وشن حرب عالمية على الإرهاب والسيطرة على تطوير الأسلحة النووية في كوريا الشمالية وإيران بينما كانت قضية إنهاء الفقر في إفريقيا، وتغير المناخ العالمي من البنود الرئيسية على أجندة الحكومة البريطانية في مؤتمر جلين إيجلز في يوليو عام 2005، ولعل الشخصية الدبلوماسية البارزة الأخرى الذي كرس جهده لقضية إفريقيا هو المغني السير بوب جيلدوف والذي استطاع إقناع رئيس الوزراء توني بلير بأن ينشئ هيئة خاصة بإفريقيا في عام 2004، وبهذا خلق نوعا من السياسة أصبح من المهم سياسيا بالنسبة لجوردون براون أن يواصل السير عليها، وقد تم نشر تقرير الهيئة المعنون"مصلحتنا المشتركة: قضية محل نقاش"في مارس 2005، قبل القمة بأربعة أشهر، وقد أنعش التقرير آمال الجماهير بالعمل الجاد في المؤتمر من خلال المطالبة بقائمة طويلة من الخطوات الملموسة من قبل اللاعبين الدوليين الرئيسيين سواء من خلال القطاع العام أو الخاص، وبالتحديد طالب التقرير الدول المتقدمة بزيادة دعمها لإفريقيا بواقع 50 مليار دولار أمريكي، وقد أخرجت منظمة المجتمع المدني التي أنشأها جيلدوف بإسم"اجعلوا الفقر من الماضي"- أخرجت كتيبا صغيرا نشر في بريطانيا بعنوان"كيف يمكننا المساعدة في التغلب على الفقر في العالم من خلال سبع خطوات سهلة"، وكان ذلك بهدف التواصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت