فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 295

إلى توفير دخل أفضل ومستوى معيشة أفضل للأسر التي تركها أصحابها في الموطن.

ومع تزايد الهجرة الاقتصادية، يبرز على السطح وبشكل متزايد في الأهمية أمر بشأن أجندات الأمن للدبلوماسية الثنائية بين القوى الكبرى، حيث مرت العلاقة بين المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية بلحظات حرجة حول ذاك الأمر مما دفع السلطات على الحدود إلى التعاون بشكل مستمر لأجل تحقيق النظام وتجنب المآسي الإنسانية، ويعمل الاتحاد الأوربي على مناقشة شئون الهجرة مع جيرانه في الشرق والغرب عن طريق التفاوض بشأن مشاريع مؤسسية مثل عملية برشلونة ومبادرة اتحاد دول البحر المتوسط والتي تقدم معونات مالية لأجل التعاون في تنظيم الهجرة إلى دول الاتحاد الأوربي عبر البحر المتوسط، وتلعب الأجندات الدولية المتخصصة دورا كبيرا كقنوات لممارسة الدبلوماسية، حيث تأسس مكتب المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالأمم المتحد UIVHCR عام 1950 للتعامل مع مسائل الهجرة الناشئة عن الطوارئ، وبعد عام، تأسست المنظمة العالمية لشئون الهجرة IOM من أجل تحقيق وتسهيل دبلوماسية فاعلة وتعاون على أعلى مستوى بخصوص المشكلات والأمور المتعلقة بالهجرة كما تعني منظمات أخرى وكبرى بالمساعدات الإنسانية والقضاء على الفقر وتلعب دورا هاما في مواجهة المشكلات المتعلقة بالهجرة.

مع زيادة تدفق البضائع والخدمات عبر الحدود، وكذلك رؤوس الأموال والقوى العاملة خلال القرنين الماضيين، زادت خطورة الشكلين المختلفين للأزمات الاقتصادية الذي يظهر في مكان أو بلدة معينة ثم ينتقل عبر الحدود ويتسبب في تأثيرات اقتصادية عالمية بشكل كبير أيضا، ومع نهاية القرن التاسع عشر، كان النظام المالي العالمي متماسكا إلى حد كاف حيث إن البنوك المركزية ووزراء خارجية الدول الاقتصادية الكبرى (بريطانيا - فرنسا - ألمانيا - الولايات المتحدة) بدأوا في التعاون عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت