الحاملي السندات المالية تطلب من الشركات التي تريد أن تضمن حصصا في سنداتها المالية أن تسجل معلوماتها المالية طبقا للنظام الأول المعمول به في الولايات المتحدة والذي يعد معقدا بالنسبة للشركات في باقي أنحاء العالم والتي تفضل النظام الثاني ولكن تريد أن تستثمر وتنمى رأس المال في أكبر سوق لرأس الأموال في العالم ألا وهو الولايات المتحدة الأمريكية.
تشترك الدبلوماسية الاقتصادية على هيئة تعاون دولي بين بورصات السندات المالية نفسها في العديد من الأهداف أو الأغراض مع التعاون بين الهيئات النظامية لكنها لها جدول أعمال مختلف، فبورصات السندات المالية من المتوقع أن تعمل كمواقع حيادية لتبادل السندات ومع ذلك وفي نفس الوقت هي مشاريع عمل مربحه في ذاتها، لذا فهي تتنافس مع بعضها البعض لأجل مشاريع العمل للشركات التي تبغي أن تزيد من رأس مالها في سوق رأس المال العالمية. ومن هنا فإن مسئولي البورصات يعتبرون أنه من صميم اختصاصهم أن يتعاونوا في الأمور المشتركة.
تعتبر السوق المالية للاتحاد الفيدرالي العالمي كل أسواق البورصة الكبرى من أعضائها بما فيهم NYSE (التي تمتلك بورصة نيويورك وكذلك البورصة الأوربية) كذلك بورصة لندن، وبورصة طوكيو، وبورصة هونج كونج، وبورصة سنغافورة، وبورصة شنغهاي، وبورصة بومباي، ويتعاون الاتحاد الفيدرالي العالمي للبورصة مع المنظمات النظامية الدولية لأجل تحقيق معايير عالية من الأخلاق والشفافية والمهنية بين البورصات الأعضاء، وكذلك حث الهيئات النظامية والتشريعية القومية كي يعلنوا عن المشكلات التي تواجهها البورصات الأعضاء أثناء عملها.
التنمية الاقتصادية Economic Development
يختلف التنمية الاقتصادية بعض الشيء عن المجالات الاقتصادية الفعلية الأخرى الدبلوماسية في أنه بجانب الأنواع المعتادة للدبلوماسية المتعلقة بخلق النظام والإصلاح، فإن الدبلوماسيين يجب أن يبذلوا وقت وجهدا كبيرين لتحقيق المشاريع والمهام