الدبلوماسية الثقافية تظل في أيدي حكومات الدول، وذلك كما يتضح في المناقشات التالية المتعلقة بالممارسات والنطاقات المهنية.
الزيارات الرسمية والثقافية Ceremonial visits and Culture
في البداية، يجب ملاحظة أن أحد أقدم أشكال التواصل الدبلوماسي هو زيارة رئيس دولة الدولة أخرى الأمر الذي غالبا ما يكون له مردود مهم في الدبلوماسية الثقافية فزيارات الدولة وطبقا للبرتوكول الدبلوماسي الرسمي تعد أكثر أشكال التبادل الشخصي بين الدول القومية يتم مراعاة قوانين البرتوكول الخاصة والتي تحكم الكثير من شكل ومحتوي هذه الزيارات، بدءا من الطريقة التي يتم بها استقبال رئيس الدولة لدى وصوله عند الدولة المزعم زيارتها ووصولا إلى أشكال حفلات العشاء التقليدي الذي تقيمه الدولة على شرف الرئيس الزائر ويلاحظ أن زيارة الدولة هي ثقافية في محتواها وبالأخص عندما يكون على الأقل أحد رؤساء الدول والذي يقوم بزيارة يرأس دولة ذات نظام سياسي يعتبر فيه رئيس الحكومة ورئيس الدولة منصبين مختلفين في مثل هذه الحالات، لا يكون الهدف الرئيسي من الزيارة التفاوض أو التوقيع على المعاهدات ذات الصبغة السياسية، وليس كمثل الحالة المتعارف عليها عند لقاء اثنين من رؤساء الحكومات فزيارات الدولة التي تضم الرئيس الشرفي للدولة مثل المملكات الدستورية (مثلما الحال في المملكة المتحدة واليابان وهولندا) أو رئيس منتخب في نظام برلماني (مثلما الحال في جمهورية ايرلندا، إسرائيل، جمهورية ألمانيا الفيدرالية على العموم فإن مثل هذه الزيارات تؤدي وظيفة مختلفة حيث يشارك رئيس الدولة الزائر في المراسم ثم ينخرط في مناقشات مع الرئيس المضيف أو الرئيسة المضيفة وخلال الجزء الباقي من الزيارة يشارك في أوجه الثقافة المختلفة أو قد يدعم ويؤكد على الاهتمامات الثقافية المشتركة كما أن تبادل الهدايا (انظر ما يأتي لاحقة وكذلك الاستعراضات الثقافية والمنظمة الأجل رئيسي الدولتين، وحتى الطعام المقدم في العشاء الرسمي، كل ذلك سوف يحقق الوظيفة السابقة. وكمثال على ذلك الأخير، عندما قامت جلالة