عبارة عن خمس دوائر ملونة على خلفية بيضاء). إن الخوف من الاستبعاد من المسابقة الرياضية العالمية الأولمبياد) والذي يعد آلية أخرى للاعتماد الدبلوماسي من خلال الرياضة يمكن أن يخدم مدافع مهم للحكومات کي تلتزم بالقوانين الدولية للسلوك الرسمي كما أن المقاطعة الرياضية الحرمان من المشاركة في الأولمبياد) نادرة الحدوث وتعتبر سلوكا قاسيا أو متطرفا. ويشار إلى أن العقود الطويلة من المقاطعة الرياضية لحكومة أقلية البيض في جنوب إفريقيا وكذلك النبذ العالمي قد لعب دورا في تشجيع حكومة جنوب إفريقيا في النهاية على وقف سياسة التمييز العنصري والتحول إلى حكم الأغلبية الذي يستند على الديمقراطية. فالمؤسسات الرياضية الدولية هي التي تقرر ما إذا كانت المقاطعة مجدية أم لا وكذلك لها الحق في تطبيق أو العمل على سريان هذه المقاطعة ففي عام 2002، قام المجلس الدولي للكريکيت بتوجيه تحذير لفريق الكريكيت الوطني التابع لإنجلترا أنه ربما يتم إنزال عقوبات للفريق الرياضي لرياضة الكريكيت في مسابقة الكريکيت الدولية وذلك لرفضهم المشاركة في مباريات كأس العالم المقامة في زيمباوي بسبب رفضهم لسياسات الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أعرب عن معارضته لقيام الفريق الانجليزي باللعب هناك في هذه الحالة، فإن مجلس الكريكيت الدولي دعم القوانين المتفق عليها بشكل عام والتي تتعلق في معظم الأحوال بأهمية وضرورة أن تضع جميع الأطراف التي تأهلت للمشاركة في المسابقة في حسبانها ضرورة المشاركة وتعلي من شأن استخدام المشاركة الرياضية كأداة في تسوية المنازعات السياسية والدبلوماسية.
الدين Religion
الدين، مثله مثل أشكال الثقافة الأخرى، يعد سببا ووسيلة للقضاء على العزلة أو التباعد بين الدول فالعديد من الديانات تتخطي الحدود القومية ويصبح لديها معتنقون وتابعون في عدة أماكن. إن البناء المؤسسي للديانات المنظمة يختلف بشكل كبير على الرغم من ذلك. فبعض الديانات تمارس وتسود بشكل سائد ومهيمن على المستوي