الدبلوماسية الشعبية والتي تنطوي على تكتيكات تقوم على المواجهة المباشرة، فعندما اعترضت منظمة السلام الأخضر سفينة صيد الحيتان اليابانية نيشين مارو في القارة القطبية في عام 2008 كان معها على ظهر السفينة محرر تابع لهيئة الإذاعة البريطانية وذلك لتوفير المعلومات التي تساعد على حشد المعارضة ضد برنامج صيد الحيتان الياباني التي تدعي الحكومة اليابانية أنها تنفذه الأغراض البحث.
الشخصيات الدبلوماسية البارزة Eminent Person Diplomats
منذ أقدم العصور، يزخر التاريخ بأمثلة لأشخاص ذوي مكانة عالية ومؤهلين للعمل كوسطاء في المفاوضات الدبلوماسية الحساسة والصعبة بين الفرقاء، وعادة ما نحتاج إلى تلك الوساطة عندما تكون مؤهلات ذلك الشخص مطلوبة لفتح خط الاتصال أو الحفاظ عليه وبدونه قد يغلق هذا الخط، وفي العقود الحديثة كانت هناك زيادة في الأفراد ذوي القدرات العالية الذين يعملون في المجال الدبلوماسي بطريقة احترافية معترف بها بدرجة كبيرة حيث يعمل هؤلاء الأفراد کممثلين المصالح الآخرين أمام دبلوماسيي الحكومة والمنظمات متعددة الأطراف والجهات الفاعلة الأخرى ويداومون على الاتصال بنظرائهم، وفي الغالب ولكن ليس دائما، يحرص هؤلاء الأفراد على أن يكونوا متميزين ومعروفين لدى الجماهير وتجدر الإشارة إلى أن مهام الشخصيات الدبلوماسية البارزة متعددة، حيث تمتد القيادة السياسية والدينية إلى الفن والرياضة ولقد سجل أندروف کوبر في كتابه"دبلوماسية الشخصيات المهمة"كثيرا من الأنشطة الحديثة للدبلوماسيين وحاول الإجابة عن الأسئلة المهمة التي تظهر من جراء أعمالهم ومن بين الأمثلة الشهيرة لدبلوماسية الشخصية البارزة تلك الزيارة التي قام بها القس جيس جاكسون إلى الرئيس السوري حافظ الأسد في محاولة لإطلاق سراح الطيار التابع للبحرية الأمريكية الذي أسقطت طائرته بينما كان في مهمة الضرب المواقع السورية في لبنان عام 1983 ومثال آخر هو تلك الحملات المناهضة للفقر التي قادها بونو منذ التسعينيات وكان أبرزها رحلته إلى إفريقيا في عام 2002 بصحبة وزير