فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 295

هجينا يجمع بين الشخصيات الدبلوماسية البارزة تحت مظلة منظمة للمجتمع المدني وذلك لتسهيل وزيادة مردود أنشطتها.

تعتبر المنظمات التي تنخرط في أعمال متطرفة أو إرهابية وكذلك المنظمات الإجرامية الدولية (TCO) في الأصل منظمات مجتمع مدني بحكم أنها گيانات منظمة تمارس قدرا من السلطة وتتمتع بقدر من التأييد من جهة ما أو شعب ما، ولكنها تفتقد نفس النوع من الشرعية الذي تحققه السيادة أو العمل المشروع، فمنظمات دولية إجرامية مثل جماعة كالي وميدلين التي تتاجر في المخدرات وكذلك"مافا وكامورا"وهي جماعات إجرامية تتخذ من روسيا مقرا لها، بالإضافة إلى"ثلاثية جنوب شرق آسيا"و"ياكوزا"- تعتبر قريبة من الشركات الدولية من عدة أوجه، فهي تدير أعمالا تجارية عبر الحدود بالاشتراك مع العديد من الكيانات الأخرى التي تشمل الشركات أو حتى الحكومات، وهناك منظمات أخرى يمكنها السيطرة على الإرهابيين والسكان داخل الدولة ولكن بدون موافقة حكوماتهم مثل القوات المسلحة الثورية بكولومبيا والمعروفة بإسم (FARC) فارك التي تسيطر على جزء من أراضي كولومبيا، وهناك طالبان والتي تسيطر حتى كتابة هذه السطور على أجزاء صغيرة من الأراضي والسكان داخل أفغانستان وباكستان، وكذلك"أمراء الحرب"أو القادة القبليون الذين يقومون بالسيطرة على أجزاء من بورما والصومال وأفغانستان في الوقت الحالي، ويشار إلى أن كلا النوعين من المنظمات يقوم بإرسال واستقبال ممثلين دبلوماسيين ويتواصلون بقدر الإمكان بغرض تحقيق أهدافهم، إن قدرتهم على الدخول في تمثيل واتصال دبلوماسيين يقيده في الأساس عدم رغبة الحكومات ذات السيادة والمؤسسات متعددة الأطراف والشركات الدولية ومنظمات المجتمع المدني في الاعتراف بهم واعتمادهم جهات دبلوماسية شرعية فاعلة.

هناك منظمات مثل القاعدة - تعتبر غير مرتبطة بأرض معينة ومع ذلك تقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت