المتميز، ولقد عين ميشيل من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما لكي يعمل کمبعوث للشرق الأوسط في خطوة من أوباما لمواجهة التحديات الدبلوماسية المعقدة أمام الولايات المتحدة.
لعل أحد المؤشرات على تطور دور الشخصية الدبلوماسية البارزة في المجتمع الدولي والثقافة الدبلوماسية يمكن ملاحظته في إنشاء مجموعة"الحكماء"في عام 2001 وهي مجموعة من رؤساء الدول والحكومات المتميزين والقادة الدوليين الكبار وضعوا أنفسهم تحت تصرف المجتمع الدولي من أجل تقديم المشورة والتفاوض بشأن الحلول لمشكلات ونزاعات بين الدول أو بين الدول وجهات فاعلة أخرى، وقد ولدت فكرة"الحكماء"نتيجة لنقاش في عام 1999 بين شخصين بريطانيين - الموسيقي جبرائيل ورجل الأعمال والمصلح الاجتماعي السير ريتشارد برانسون، وقد تمكن كل من جبرائيل وبرانسون من إقناع رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا وزوجته كارسيا ميشيل والأسقف ديزمون توتو لإشهار تلك المجموعة وقاموا بعد ذلك بالتوقيع على قائمة تضم طائفة من القادة الدوليين المرموقين أمثال مؤسس بنك الفقراء محمد يونس والرئيس الأمريكي السابق جيمي کارتر، ورئيس وزراء النرويج السابق جروهام برانتلاند، والرئيسة الأيرلندية السابقة ماري روبنسون، ومؤسسة جمعية المرأة العاملة الهندية إيلار بات، والرئيس البرازيلي السابق فرناندوا کاردوسو والدبلوماسي الأممي الأخضر الإبراهيمي، وكانت أول مهمة لمجموعة"الحكماء"إلى السودان في أكتوبر عام 2007 وذلك لرفع الوعي الدولي بأزمة دارفور والأفكار المتاحة لإيجاد حل لها، وبعد ذلك شاركت في المفاوضات الخاصة بإيجاد حل لأزمة الانتخابات في بورما وزيمبابوي وتجمع وسائل"الحكماء"على استخدام المواهب الدبلوماسية لأعضائها في التفاوض حول إيجاد الحلول للصراعات وكذلك على شعبيتهم ومكانتهم العالية من أجل رفع الوعي بالمواقف التي يؤثر الضغط الشعبي فيها على المسئولين المنتخبين في إحداث تغيير في السياسات، ولما كانت مجموعة"الحكماء"تتلقى دعما من القطاع الخاص فقد أخذت على عاتقها إنشاء كيان تنظيمي خاص بها وبالتالي يمكن اعتبارها