فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 295

السلبية بشان الولايات المتحدة والتي بدأت عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر اسست کيث رينهارد - رئيسة وكالة الاعلانات الرائدة DDB العالمية - مشروع الأعمال في خدمة النشاط الدبلوماسي (BDA) عام 2004. كانت شركة BDA تصف نفسها بأنها قوة مهام من القطاع الخاص ومهمتها تقديم العون لمجتمع الأعمال الأمريكي لتحسين صورة أمريكا أمام العالم مع الأخذ في الاعتبار أن الهدف الرئيسي - مرة ثانية - هو النظر لأمريكا بإعجاب کرائدة عالمية وحاملة التقدم والازدهار لكل الناس، وكان الدافع لشركة BDA هو الإدراك المتنامي في سوق العمل بأن الحكومة الأمريكية ولعدة سنوات فشلت في القيام بدبلوماسية جماهيرية ناجحة بنفسها. وأوضح هاريس دياموند المدير التنفيذي لشركة ويبرشاندريك أنه كمواطن عمله الرئيسي هو بناء سمعة حسنة لدى الآخرين،"فانني أزعم أن كلا من إدارتي بوش وكلينتون فشلتا في تنفيذ دبلوماسية جماهيرية واسعة وكذلك استراتيجية بناءة بارزة في العالم، كما أنها فشلتا في تشكيل فريق ذي خبرة قادر على القيام بذلك، وتبحث شركة BDA في العمل على حل مشكلة معاداة أمريكا حول العالم، والذي تم تدرکه الشركات التابعة للشركة الأم على أنه تهديد لمصالح الولايات المتحدة على المستوى الحكومي وعلى مستوى القطاع الخاص، إن شركة BDA - بما تتمتع به من عضوية شركات أمريكية عملاقة لها وتواجد عالمي في مجال الصناعات وكذلك مجلس استشاري يضم شخصيات أكاديمية لها وزن - تعمل على نشر أفكار لتحسين الصورة العالمية للولايات المتحدة والارتقاء بهاء والاستعانة بكل الأمريكيين المسافرين خارج الولايات المتحدة ورجال الأعمال والطلاب كسفراء، وعلى الموقع الاليكتروني لشركة BDA كتبت الآتي"بشأن هذه المسألة هذا العمل لا يتعلق بالدعاية والبيع - إنما يتعلق بدفع الأمريكيين إلى الإحساس بالمدى الذي وصلت إليه معاداة الأمريكان اليوم وما ترتب على ذلك وتغيير الاتجاهات الأمريكية وكذلك السلوك وهذا ضروري للبناء والتأكيد على المعتقدات والأفكار الإيجابية عن أمريكا والتي مازالت قائمة، وبناء جسور من التعاون والاحترام والتفاهم المتبادل وذلك عبر الثقافة والمبادرات التي قوامها العمل"، قامت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت