قوات عسكرية بشكل دائم في كوريا الجنوبية وذلك لأجل العمل على تأكيد الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وامتد ذلك لمدة تزيد عن نصف قرن منذ وقف إطلاق النار في الحرب الكورية وحديثة ساهمت كوريا الجنوبية بحوالي ما يزيد عن 3000 جندي في قوات حفظ السلام الدولية في العراق وأفغانستان.
مثال آخر حديث هو اتفاقية روسيا- بيلاروسيا الأمنية في عام 1995، حيث تفاوض الاتحاد الروسي وبيلاروسيا مع لأجل اتفاقية أمنية ثنائية مع سلسلة من اتفاقيات التعاون الثنائي، والتي تتضمن اتحادا جمركيا، وتعكس تلك الاتفاقيات علاقة سياسية وطيدة تطورت بين بلدين سوفييتيين سابقتين من عام 1993.
وتتشابه التحالفات الأمنية الدولية والإقليمية مع التحالفات الثنائية إلا أنها تتكون من ثلاثة أعضاء أو أكثر وأحد هذه الأمثلة هو المعاهدة الأمنية بين أستراليا ونيوزيلاندا والولايات المتحدة (ANZUS) والتي تم توقيعها عام 1951 كاتفاقية أمن متبادل بين الدول الثلاث ثم تم تعديل محتواها الهيكلي عام 1984 عندما انسحبت الولايات المتحدة من التزاماتها التحالفية مع نيوزيلاندا بعدما منعت نيوزيلاندا مرور السفن التي تحمل أسلحة نووية. مما جعل التحالف يتحول إلى معاهدة ثنائية بين أستراليا ونيوزيلاندا وبين أستراليا والولايات المتحدة.
في مناسبات أخرى تتحول التحالفات الأمنية الثنائية إلى اتفاقيات دوليه أو إقليمية عندما تطلب دولة ثالثه الانضمام، وبسبب طبيعة التحالفات الدولية والإقليمية فمن المحتمل أن يتطلب الأمر درجة من التعاون الدبلوماسي الدولي وكذلك التنسيق العسكري، لذا فربما تجنح هذه الدول في تشکيل منظمات أمنية إقليمية، فعلى سبيل المثال وقعت دول الكومنولث المستقلة على اتفاقية الأمن الجماعية عام 1993 والتي تلزم بعض الدول الأعضاء في الاتحاد السوفيتي السابق أن تدافع عن بعضها البعض في حالة حدوث هجوم خارجي، وفي عام 2002 عقدت ست من دول الكومنولث لقاء لأجل تغيير المعاهدة الأمنية الجماعية إلى منظمة التحالف الأمني المشترك (CSTO) وهي