فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 295

النووي (الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وجمهورية الصين الشعبية) لمنع الدول الأخرى من امتلاك أو الحصول على أسلحة نووية ومنذ نهاية الحرب الباردة أصبح هذا النوع من دبلوماسية ضبط التسلح أهم نوع وأصبح هذا النوع منتشرا دوليا بشكل موسع وحيث أن الدول النووية والدول الصغيرة تخشى تأثيرات زيادة التسلح النووي وخاصة مع انضمام أعضاء جدد في التجمع الخاص بالدول ذات التسلح النووي فإن وقف زيادة التسلح أصبح مطلبا دبلوماسيا دوليا لكنه واجه صعوبات في تحقيق أهدافه خاصة مع امتلاك بعض الدول للأسلحة النووية أو القدرة على تصنيع أسلحة نووية، وهناك عدد من الدول على وشك امتلاك هذه القدرة، وقد حاولت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي أن يحدا من انتشار التسليح باستخدام سيکولوجية مختلفة، ألا وهي التفاوض من أجل اتفاقية ثنائية بشأن منع الصواريخ الباليستية

بجانب التحدي المتعلق بالتفاوض في اتفاقيات ضبط التسلح وكذلك تنفيذها،

كان هناك التحدي الأكبر المتعلق بالتأكيد على استمرار التزام كل الدول الموقعة على الاتفاقية بها، ويعلم المفاوضون أنه في حالات عديدة ربما يكون في مصلحة حكومة ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت