الرغم من أن أعداد المراكز الثقافية الأمريكية بدأت في التناقص في الأعوام الماضية بسبب ترشيد النفقات. مؤخرا قامت الهند بتقديم عرض يسمي"مهرجانات الهند"في عدد ضخم من البلدان مثل بريطانيا، وتحت مظلة هذه المهرجانات، قامت الحكومة الهندية بتنظيم جولات للفنانين بدءا من فرق الاستعراض الكلاسيكي وفرق اليوجا ووصولا إلى نجوم بوليوود والعروض الموسيقية الشعبية وعروض الفنون المرئية وعروض الأزياء وعروض الطهي وعروض تسويقية للمنتجات الهندية وللسياحة في الهند.
يمكن للتبادلات الفنية أن تكون ذات أثر حتى عندما توجه إلى جماهير قليلة، وذلك إذا كان الجمهور يضم جماعات من النخبة من قادة الرأي فالاحتفالات على هامش أحداث مثل اللقاء السنوي في دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي وكذلك القمم الاقليمية تساهم في خلق منبر للتبادل الثقافي مع حشود من النخب العالمية في مجال الأعمال وفي الحكومة وفي المجتمع المدني من ذوي الرؤي ووجهات النظر والذين من المحتمل أن يؤثروا بشكل فاعل عند عودتهم لأوطانهم. في اللقاء السنوي الخاص بمنتدي دافوس عام 2007، عزفت أوركسترا بيرن مقطوعة موسيقية للوفود في آخر ليلة من الملتقي وهي تمثل الدولة المضيفة سويسرا أما في القمة الإقليمية الخاصة بمنتدى الهند في دلهي في نوفمبر عام 2005، دعا وزير التجارة بالهند وفود المنتدى لقضاء ليلة تضم عروضا راقصة وعروضا موسيقية هندية حديثة في الهواء الطلق، وبالأخص العرض الذي تم تحت ظلال بيورانا فيلا وهي عبارة عن حصن تاريخي والذي تبعه عشاء فاخر يضم الأكلات الهندية المحلية تحت خيام في مواقع تضم حدائق منبسطة وممتدة.
هناك منتدى عالمي مؤسس منذ زمن طويل الأجل التبادل الثقافي في مجال الموسيقي المحببة يدعي مسابقة الاغنية الأوروبية المرئية بدأت هذه المسابقة عام 1956 وتم بثها تلفزيونية بشكل موسع كما تضم مسابقة سنوية بين مغنيين البوب الأوروبيين والذين يتم ترشيحهم من خلال عدة تصفيات مختلفة في دولهم. يشار إلى أن الفنون الأوروبية