والاتصال"،"الدول والقنوات الدبلوماسية"و"الدول والعمليات"ما هي إلا مظاهر للحاجة الكبرى"
الوضع تصور للسلوك والتغير الدبلوماسي.
يبدأ الجزء الأول"الجهات الفاعلة الرئيسية والفرعية"بفصل يتناول بالتفصيل مردود الانتشار الواسع للأنماط المختلفة من اللاعبين الدبلوماسيين في العالم المعاصر ثم تأتي بعد ذلك فصول تتناول الأنماط الرئيسية للاعبين الدبلوماسيين المعاصرين كل على حدة وهي: حكومات الدول، الكيانات متعددة الأطراف، والكيانات الإقليمية، والشركات العالمية، ومنظمات المجتمع المدني، أما الجزء الثاني"عمليات ووظائف"يبدأ بفصل يستعرض المردود متعدد الأوجه للتغيير في المعلومات والاتصالات وتكنولوجيا النقل على الطريقة التي تدار بها الدبلوماسية، وينبثق من هذا الاستعراض فصل عن أهم آثار التغير التكنولوجي وهو ظهور الدبلوماسية الجماهيرية ودور الإعلام المعاصر وتأتي بعده الفصول التي تستعرض الطريقة التي تدار بها المجالات الوظيفية للدبلوماسية وهي الدبلوماسية الاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية، ثم يأتي بعد ذلك الفصل الأخير الذي يدعو القارئ لأن يربط بين كل المداولات والنقاشات والتحليلات التي تتعلق بالممارسة الدبلوماسية المعاصرة وذلك مراجعة حالة المداولات والنقاشات الحالية بشأن النظرية الدبلوماسية ثم ينتقل بعد ذلك إلى التفكير في العقبات التي تواجهها الممارسة الدبلوماسية في السنوات القادمة، فإذا ما كانت ممارسة الدبلوماسية - كما يعتقد كوستاس كونستاتينور - هي تنظير الدبلوماسية فإن وضع النقاش النظري المعاصر في الاعتبار هو أكثر الأمور ملاءمة في أن نخصصه للفصل الأخير من الكتاب طالما تم توثيق مشهد الممارسة الدبلوماسية المعاصرة بشيء من التفصيل.