فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 295

کمشاركين أساسيين في اللقاء السنوي بدافوس التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، كما شهدت دافوس حضور الرئيس الأمريكي بيل كلنتون، ورئيس الوزراء توني بلير والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل والرئيس الفلسطيني والرئيس الإسرائيلي فالمشاركة المباشرة من قبل الرؤساء ورؤساء الحكومات هي أكثر شيوعا في الدول النامية والتي تستقبل بشكل منتظم وفودا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وحينما تأخذ المفاوضات مجراها تنتهي إلى قرارات سياسية محلية صعبة بشأن السياسة الاقتصادية.

إن التغير الكبير في كيفية تنظيم التمثيل الدبلوماسي بشكل مؤسساتي والذي يوازي التغير في التمثيل الدبلوماسي بين الدول قد ظهر على السطح بسبب تطور تكنولوجيا الاتصال والنقل حيث تحتاج الحكومات بشكل كبير إلى القيام بزيارات أو مهام إلى المنظمات الدولية متعددة الأطراف، وتستطيع وزارات الخارجية والوزارات الأخرى التي تقوم بالدبلوماسية القيام بأعمال دبلوماسية أكثر من داخل أوطانهم وذلك باستخدام التكنولوجيا وكذلك إرسال فرق من الممثلين الدبلوماسيين من مختلف الأحجام والأعضاء والخبرات إلى أماكن مختلفة وذلك من غير إعطاء مهلة كافية لأخذ الحيطة والاستعداد، عندما تعقد منظمة التجارة العالمية لقاءها الوزاري والذي ينعقد كل عامين بعيدا عن مقرها بجنيف، فإن دولا عديدة ترسل وفودا كبيرة يخول لها مهمة التفاوض واتخاذ قرارات سياسية في داخل اللقاء حالما يقتضي الأمر ذلك لأن هذه الوفود لها خبرات فنية متاحة تحت تصرفهم، أما الحكومات الأصغر دائما ما ترسل فرقا من الممثلين الدبلوماسيين، لكن يجب أن يعملوا في ظل النقص أو العيب النسبي الذي يتعلق بصغر العدد ومدي عمق الخبرة.

الأن معظم المنظمات الدولية يتم إدارتها من قبل أمانة دائمة تتسم بالحرفية وتقوم بالإشراف على الإعمال الدائمة للمنظمة، فقد يتطلب الأمر تمثيلا داخليا محددا دائما من قبل الحكومة، أما الوفود الأكبر فيتم إرسالها كي تمثل الحكومات في اللقاءات الدورية والتي تكون على مستوي الوزراء أحيانا أو في الجلسات التي تنعقد بكامل أعضائها، ويشار إلى أن برامج العمل المؤسساتية التي تتضمن مشاركة مباشرة من قبل الحكومات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت