جديدة تجاه المنطقة قوامها تأکيد حضور تركيا ومكانتها كقوة مركزية للاستقرار وطرف فاعل في معالجة مختلف القضايا والصراعات في المنطقة، إلا أن هذه السياسة ما لبثت أن واجهت تحديات أمنية وسياسية ابتدأ بالاحتلال الأمريكي للعراق وانتهاء بثورات الربيع العربي، الأمر الذي أخل بالتوازنات القائمة، ومازالت التحولات الجيوسياسية تتوالى وتتسارع مهددة السياسات والتوازنات الإقليمية برمتها والتي من أبرزها الدور التركي.