فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 279

الرغبة الأمريكية في توسيع هذا الدور بموجب التحالفات الإستراتيجية الموجود بينهما، والتي سمحت لتركيا بأداء دور أكثر تأثيرا في عمليات الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

ثالثا: الانكفاء السياسي الخارجي التركي بدلالة إعادة التموضع الاستراتيجي

يفترض هذا المشهد أن السياسة الخارجية التركية في الشرق الأوسط، سوف تعمد إلى الانكفاء وإعادة التموضع الاستراتيجي، ومن المؤشرات الداعمة لهذا الاحتمال:

1 -المتغيرات الإقليمية الجديدة وما رافقتها من تداعيات جيوبوليتكية وجيوسياسية، فرضت على كل القوى الإقليمية ومنها تركيا إلى إجراء مراجعة حقيقية لطبيعة أدوارها المستقبلية، وهو ما يعني الانكفاء ومراقبة المستجدات الإقليمية والتحرك بضوئها.

2 -طبيعة الأنظمة السياسية الجديدة التي جاءت بعد ثورات الربيع العربي، ونزوع اغلبها إلى إعادة البناء الداخلي وعدم الانفتاح السياسي الخارجي.

3 -الصراع السياسي بين الأوساط الإسلامية والعلمانية في تركيا، وعدم اتفاقهم على الأولويات السياسية الخارجية.

4 -التحديات الجيوبوليتكية الجديدة التي فرضتها ثورات الربيع العربي، واتجاه منطقة الشرق الأوسط نحو إعادة التشكيل من جديد.

5 -التطورات العسكرية المتسارعة على الساحة السورية وإمكانية امتدادها إلى الداخل التركي، مما يعني اتجاه تركيا إلى إعادة حساباتها الإقليمية.

6 -حزب العمال الكردستاني والتطورات العسكرية في جنوب و جنوب شرق تركيا، واتجاه تركيا إلى تقديم الأهداف الجيو أمنية على الأهداف السياسية الخارجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت