7 -إخفاق الحكومة التركية في حسم الكثير من الملفات الداخلية سيما العلاقات مع الأكراد، وعدم إمكانية تحقيق سلام دائم، فضلا عن عدم إمكانية التفاهم مع أحزاب المعارضة الداخلية، وهذا ما يعني استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في تركيا، وانعكاسها سلبا على توجهاتها الخارجية.
8 -عدم قدرة حزب العدالة والتنمية على تحقيق الأغلبية السياسية في الانتخابات النيابية الماضية، وهو ما يعني فرض قيود جديدة على حرية حركتها السياسية الخارجية.
9 -تحديد الدور الإقليمي التركي الجديد من قبل الإدارة الأمريكية، فهي قد تعتمد على تركيا بشكل كبير في أسيا الوسطى، إذ أخذت الإدارة الأمريكية تتحدث عن (أسيا الوسطى الكبرى) دون (الشرق الأوسط الكبير أو الجديد) وبالتالي إمكانية أن تشكل تركيا منصة الانطلاق إلى تحقيق ذلك، وستكون بمثابة الركيزة الإستراتيجية الأمريكية تجاه أسيا الوسطى.
10 -المحاولات المستمرة من قبل المؤسسة العسكرية التركية لإعادة إثبات حضورها وتأثيرها في الساحة السياسية التركية، ومن هذه المحاولات توجيه أصابع الاتهام إلى عدد من الضباط بالتآمر لاغتيال نائب رئيس الوزراء التركي (بولنت أرينك) في 29 كانون الثاني 2009، وهو ما استدعى مجلس الأمن القومي التركي ببحث تورط الجيش بالتآمر ضد الحكومة، وهذا يعني إمكانية العودة إلى الوراء، وذلك من خلال تنامي دور المؤسسة العسكرية في الحياة السياسية التركية من جديد.