6 -الدور الأمريكي في المنطقة والمتمثل في عدم السماح لأية قوة في أن تطور قدراتها
العسكرية وبالنتيجة تصبح مصدرة لتهديد المصالح الأمريكية في المنطقة وخير مثال على ذلك الخلافات الدائرة حول الملف النووي الإيراني، والخوف من أن تصبح إيران قوة نووية، قد تهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، فضلا عن تهديدها لأمن إسرائيل الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة، وهو ما يستوجب تعاونة إقليمية لمنع ذلك.
7 -عدم قدرة تركيا في تحقيق الموازنة بين علاقاتها مع إسرائيل وتعاطفها مع الحركات الإسلامية في المنطقة العربية سيما حركة حماس.
8 -النخبة السياسية التركية الجديدة التي سوف تخلف اردوغان، واحتمالية عدم قدرتها بالحصول على نفس القاعدة الجماهيرية المؤيدة للسياسة الخارجية التركية الحالية.
9 -عدم قدرة حزب العدالة والتنمية في إجراء إصلاحات سياسية تمنح الإسلام السياسي حيزا اکبر في الحياة السياسية التركية.
10 -فشل المحاولات التركية بالانضمام إلى الاتحاد الأوربي وإمكانية أن يقف عائقا أمام فاعلية الدور التركي في الشرق الأوسط.
11 -المتغيرات الجيو امنية الجديدة واقتراب دوائر الصراع العسكري المسلح للحدود التركية من جهة العراق وسوريا، قد تفرض مراجعة السياسة الخارجية التركية الحساباتها الإقليمية والدولية.
12 -عدم قدرة تركيا على الإمساك بالورقة العراقية والسورية والتي تعد من أهم أوراق اللعبة الإقليمية التي تحتفظ بها إيران حاليا، وتسعى إلى استخدامها لدعم نفوذها الإقليمي وانتزاع اعتراف أمريكي بهذا النفوذ،