ويمكن القول إن النظرة الواقعية الكلاسيكية الجديدة والمتمثلة بنموذج الديمقراطية المحافظة التي تبنتها تركيا، مكنتها من تجاوز الكثير من القيود والعقبات التي كانت تقف أمام أي تحرك سياسي خارجي تركي كونها كانت محكومة بنزعة قومية كمالية ضيقة، سيما حيال المحيط العربي، أما اليوم فان تركيا تمتلك حضورا إقليميا مؤثر في مجمل تفاعلات الشرق الأوسط السياسية و الاقتصادية والعسكرية.