و (عبدي ايبكجي) رئيس تحرير صحيفة ملليت"Milliyet"، و (اسماعيل ايبکجي) مؤسس جريدة بوليتكا"Politika"اليومية (118) .
6 -الطرق والجماعات الإسلامية
وهي من ابرز القوى الاجتماعية الفاعلة والمؤثرة في عملية صنع القرار في تركيا، رغم إنها محظورة قانونية، وغير مسموح لها بمزاولة العمل السياسي منذ صدور قانون الحظر ضدها في عام 1925 لتعارضها مع العلمانية الكمالية (119) .
وللطرق والجماعات الإسلامية مسالك للتأثير السياسي أهمها (120)
أ- العلاقات التي تربط بين هذه الجماعات وبين القيادة السياسية التركية (ارتباط اوزال بالطريقة النقشبندية، وارتباط ديميريل مع طلاب النور) ، كما أن بعض الأحزاب السياسية توجد في داخلها أجنحة إسلامية مثل"حزب الوطن الأم"و"حزب الطريق الصحيح"، ويرتبط بعض الوزراء والنواب بهذه الجماعات، ولهذه العلاقات وظيفة مزدوجة، فهي تمكن هذه الجماعات من ممارسة التأثير السياسي على صناع القرار والتعبير عن مصالحها رغم القيود القانونية المفروضة عليها، وتعمل الأحزاب السياسية على استثمارها لكسب أصوات الناخبين ذوي التوجهات الإسلامية.
ب? تمارس الجماعات الإسلامية تأثيرها من خلال التعليم الديني وبيوت استضافة الطلاب، والمنح والدعم المالي المقدم للدارسين في الجامعات من الطلاب الفقراء.
ج? قيام الجماعات الإسلامية بحشد الشرائح الاجتماعية المتدينة للضغط على الحكومة بصدد مسائل ذات أهمية دينية، مثل المطالبة بإلغاء قانون صدر في عام 1934، والذي قضى بتحويل مسجد"أيا صوفيا"إلى متحف، وقد ساند هذا