ويذكر له مسارعته في نجدة أهل الشام عندما أحدق بهم خطر الروم من الشمال، فخشي المسلمون أن يستعيد منهم الروم (أرض الشام) .
ويذكر له أنه ضحى بنفسه من أجل مبادئه، ولم يضح بمبادئه من أجل نفسه، فجاد بروحه مقبلا غير مدبر، ونام نومه الأبدي في منطقة نائية من بلاده وأهله، ولكنه ظل قريبة من نفوسهم ونفوس العرب والمسلمين كافة.
رضي الله عن الفقيه المحدث، القاضي العادل، الأمين النزيه، الإداري الحازم، الفارس المغوار، البطل الشهيد القائد الفاتح سلمان بن ربيعة
الباهلي