فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 500

ويذكر له مسارعته في نجدة أهل الشام عندما أحدق بهم خطر الروم من الشمال، فخشي المسلمون أن يستعيد منهم الروم (أرض الشام) .

ويذكر له أنه ضحى بنفسه من أجل مبادئه، ولم يضح بمبادئه من أجل نفسه، فجاد بروحه مقبلا غير مدبر، ونام نومه الأبدي في منطقة نائية من بلاده وأهله، ولكنه ظل قريبة من نفوسهم ونفوس العرب والمسلمين كافة.

رضي الله عن الفقيه المحدث، القاضي العادل، الأمين النزيه، الإداري الحازم، الفارس المغوار، البطل الشهيد القائد الفاتح سلمان بن ربيعة

الباهلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت