فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 500

1 -شهد حبيب معركة اليرموك) الحاسمة قائدة لأحد الكراديس (1) ، وكان ذلك سنة ثلاث عشرة الهجرية (634 م) ، فأظهر في تلك المعركة بسالة فائقة.

وشهد في السنة نفسها فتح دمشق، فشارك في فتح الغوطة) (2) .

وشهد أكثر معارك فتح أرض الشام، وحين سار أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه من (حلب) إلى (إنطاكية) - وقد تحصن بها خلق کثير ? صالحوه على الجلاء أو الجزية، فجلا بعضهم، وأقام بعض فآمنهم، ثم نقضوا فوجه إليهم أبو عبيدة عياض بن غنم وحبيب بن مسلمة، ففتحاها على الصلح الأول، وكان ذلك سنة خمس عشرة الهجرية (3) (939 م) .

وبعث أبو عبيدة بن الجراح جيشا مع حبيب إلى (قاصرين) (4) ، فصالحهم أهلها على الجزية أو الجلاء، فجلا أكثرهم إلى بلاد الروم وأرض الجزيرة) وقرية جسر (مثبج) (5) واشترط عليهم أن يخبروا المسلمين بخبر الروم (6) .

وسير ابو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه جيشا مع حبيب إلى حصن

(1) الطبري (193) .

(2) الغوطة: من الغائط وهو المطمئن من الأرض، وجمعه: غيطان وأغواط، والغوطة:

في الكورة التي منها دمشق، فيها عدة أنهر تسقي بساتينها، انظر التفاصيل في معجم البلدان (6/ 314) رمي متنزه دمشق ومجمع بساتينها، ومكانها معروف اليوم. وانظر

الطبري (2/ 102) حول مجرم حبيب على الغوطة

(3) ابن الأثير (2/ 490) .

(4) ناصرين: بلد كان بقرب بالس، انظر معجم البلدان (13/ 7) .

(5) منبج: مدينة كبيرة بينها وبين حلب عشرة فراسخ، انظر معجم البلدان (199/ 8) .

(6) ابن الأثير (2/ 416) ، ومعنى: أن يخبروا المسلمين خير الروم: نقل المعلومات

العسكرية عن نبات الروم وتحركاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت