فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 500

وحسبه أنه بذل غاية جهوده في خدمة الدولة قائدة وإدارية، ولكن الظروف الراهنة التي عاشها حرمته ليس من النجاح بل من التميز في النجاح.

محمد بن مروان في التاريخ:

يذكر التاريخ لمحمد بن مروان، أنه كان من ألمع إخوته إن لم يكن المعهم ذكاء وشجاعة وكفاية واقتدارة.

ويذكر له، أنه أعان الدولة على التخلص من أخطر ثورتين عارمتين هددت الدولة بالزوال: ثورة ابن الزبير وثورة ابن الأشعث.

ويذكر له، أنه كان رجل دولة بكل ما يعنيه هذا التعبير قائدة وإدارية.

ويذكر له، أنه استعاد فتح شطر بلاد الروم وشطر إرمينية، وحمي الحدود الشمالية والشمالية الشرقية من الثوم وغيرهم من الأمم.

ويذكر له، أنه كان قائدة فذة، لو ساعدته الظروف لكان له شأن أي شان.

يرحمه الله جزاء ما قدم للدولة وللمسلمين من جهد وجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت