وحسبه أنه بذل غاية جهوده في خدمة الدولة قائدة وإدارية، ولكن الظروف الراهنة التي عاشها حرمته ليس من النجاح بل من التميز في النجاح.
يذكر التاريخ لمحمد بن مروان، أنه كان من ألمع إخوته إن لم يكن المعهم ذكاء وشجاعة وكفاية واقتدارة.
ويذكر له، أنه أعان الدولة على التخلص من أخطر ثورتين عارمتين هددت الدولة بالزوال: ثورة ابن الزبير وثورة ابن الأشعث.
ويذكر له، أنه كان رجل دولة بكل ما يعنيه هذا التعبير قائدة وإدارية.
ويذكر له، أنه استعاد فتح شطر بلاد الروم وشطر إرمينية، وحمي الحدود الشمالية والشمالية الشرقية من الثوم وغيرهم من الأمم.
ويذكر له، أنه كان قائدة فذة، لو ساعدته الظروف لكان له شأن أي شان.
يرحمه الله جزاء ما قدم للدولة وللمسلمين من جهد وجهاد.