فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 500

إخوته: عبد الملك بن مروان (1) ، وعبد العزيز بن مروان (2) وإخوته الآخرين.

في توطيد الأمن الداخلي:

1 -في إخماد ثورة ابن الزبير:

صفا الشام سنة إحدى وسبعين الهجرية (160 م) لعبد الملك بن مروان بعد قتل عمرو بن سعيد الأشدق سنة تسع وستين الهجرية (3) (188 م) فوضع عبد الملك السيف وقتل من خالفه. فلما لم يبق مخالف في الشام، أجمع المسير إلى مصعب بن الزبير في العراق، وكان صعب على العراق لأخيه عبد الله بن الزبير، واستشار عبد الملك في مسيرة إلى العراق اصحابه، فأشار عمه يحيى بن الحكم: بان يقنع بالشام ويترك ابن الزبير والعراق، وقال بعضهم: إن العام جدب، وقد غزو سنتين فلم تظفر، فأقم عامك هذا، فقال عبد الملك: «الشام بلد قليل المال، ولا آمن نفاده، وقد كتب كثير من أشراق العراق بدعونني إليهم» . وقال أخوه محمد بن مروان: الراي أن تطلب حقك وتسير إلى العراق، فإني أرجو أن الله ينصرك». .

وسار عبد الملك إلى العراق، وعلى مقدمته أخوه محمد بن مروان وخالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فنزلوا بقرقيسياء (4) ، فصالح أميرها الذي بعث ابنه مع عبد الملك.

وسار عبد الملك حتى نزل (مسكن) (5) قريبة من متشکر مصعب، وكان بين المعسكرين ثلاثة فراسخ ويقال فرسخان.

(1) انظر سيرته المفصلة في كتابنا: قادة فتح المغرب العربي (2/ 90. 102) .

(2) انظر سيرته في الولاة وكتاب القضاة (47 - 08) والنجوم الزاهرة (1/ 171 - 210) . (3)

(3) انظر التفاصيل في: ابن الأثير (4/ 303. 297)

(4) قرقيسياه: بلد على نهر الخابور (خابور الفرات) عند مصب الخابور بالفرات، انظر التفاصيل في معجم البلدان (19/ 7 - 10) .

(5) مسکن: موضع على نهر دجيل عند دير الجائليق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت