فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 500

فهزمت الروم وأتبعهم المسلمون يقتلون ويأسرون (1) .

وفي سنة ست وسبعين الهجرية (695 م) ، غزا الروم من ناحية ملطية (2) .

وفي سنة اثنتين وثمانين الهجرية (701 م) ، غزا إرمينية نهزمهم، ولكنهم قتلوا وكيله عليها غدرة بعد أن صالحهم محمد (3) .

وفي سنة خمس وثمانين الهجرية (704 م) ، غزا إرمينية، فصاف فيها وشتي (4) .

وهكذا نهض محمد في أكثر سني حكمه للجزيرة وإرمينية بالغزو ومصاولة الروم وأهل إرمينية، فاستعاد فتح إرمينية وشطرة من بلاد الروم، ونجح في قيادته.

بدأ محمد حياته العملية سنة خمس وستين الهجرية (684 م) ، إذ سيره أبوه مروان بن الحكم إلى (الجزيرة) التي كانت تحت سيطرة عبد الله بن الزبير، كما ذكرنا سابقا، فبدأ حياته بمهمة صعبة للغاية، فلم يتردد في تحمل مسؤولتيه كاملة، وبذل قصارى جهوده من أجل إنجاحها،

ويبدو أنه أصبح بعد وفاة أبيه مروان بن الحكم، أحد أعضاء مجلس الشورى لأخيه عبد الملك بن مروان، وكان عضوا فاعلا مؤثرة في هذا المجلس، يستشار فيشير فيعمل بمشورته، فقد أشار على عبد الملك بالمسير إلى مصعب بن الزبير في العراق، وأشار غيره بخلاف ذلك، فعمل عبد الملك بمشورة أخيه محمد، وغض الطرف عن مشورة غيره.

(1) فتوح البلدان (299) وانظر ابن الأثير (4/ 311) .

(2) ابن الأثير (18/ 4) وانظر تاريخ خليفة ابن خياط (1/ 273)

(3) ابن الأثير (479/ 4)

(4) ابن الأثير (4/ 514) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت