أهل (حلب) ، فأنفذ أبو عبيدة صلحه (1) .
وعاد عياض إلى العراق، وكان على الخيل عند تقدم المسلمين إلى المدائن (2) وشهد فتحها كما شهد معركة جلولا (3) ، وكان ذلك سنة خمس عشرة الهجرية (334 م) .
الما نصد الروم أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ومن معه من المسلمين (بحمص) (4) ، كتب أبو عبيدة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك، فكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: اندب الناس مع القعقاع بن عمرو وسحهم من بومهم، فإن أبا عبيدة قد أحيط بها وشرح شهيل بن عدي إلى (الرقة) (5) ، فإن أهل الجزيرة هم الذين استثاروا الثوم على أهل حمص». وأمره أن يسرح عبد الله بن عبد الله بن عبان إلى (نصيبين) (6)
= الشامات، انظر المسالك والممالك للإصطخري ص (46) وهي مدينة عظيمة واسعة كثيرة الخيرات طيبة الهواء وهي قصبة جند قنسرين. وحلب بلد مسؤر بحجر ابيض وفيه ستة أبواب وفي جانب السور قلعة. راجع التفاصيل في معجم البلدان (311/ 3)
(1) البلاذري ص (152) وفي رواية أنه عاد إلى العراق مع أهل العراق بعد معركة فتح
دمشق فشهد القادسية تحت لواء سعد بن أبي وقاص، راجع الطبري (3/ 70) ،
(2) المدائن: عاصمة کسري، اسمها بالفارسية (توسفون) وعريره على (الطيفون) ، وإنما
سمنها العرب المدائن لأنها سبع مدائن بين كل مدينة واخرى مسافة قريبة أو بعيدة وهي الآن بليدة شبيهة بالقرية بينها وبين بغداد سنة فراسخ، راجع التفاصيل في معجم البلدان (412/ 7) واسمها اليوم سلمان باك وفيها ضريح سلمان الفارسي،
(3) الطبري (3/ 80) .
(4) حمص: بلد مشهور قديم پير مسور، وهي بين دمشق وحلب في نصف الطريق.
راجع التفاصيل في معجم البلدان (3/ 339) والمسالك والممالك ص (46) .
(5) الرقة: مدينة مشهورة على الفرات. أنظر التفاصيل في معجم البلدان (4/ 72)
والمسالك والممالك (53)
(6) نصيبين: مدينة كبيرة عامرة في بلاد الجزيرة. راجع التفاصيل في معجم البلدان
(292/ 8) والمسالك والممالك (52)