سراقة ذو النور بن عمرو
فاتح باب الأبواب (1)
كان سراقة بن عمرو بن لبنة صحابي جليلا (2) ذكروه في الصحابة ولم ينسبوه (3) وكان يدعي: ذا النور (4) ، ولكننا لا نعرف بالضبط مني أسلم ولا الغزوات التي شهدها مع رسول الله. والظاهر أنه أسلم متأخرة أو كان صغيرة في عهد النبي، فنال شرف الصحبة ولم ينل شرف الجهاد تحت راية الرسول القائد.
1 -عرف عمر بن الخطاب لسراقة فضله العظيم في الجهاد، فولاه البصرة، ولكنه رد أبا موسى الأشعري إلى البصرة (5) ، ورد سراقة إلى
(1) باب الأبواب: ويقال لها: (الباب ايضأ. ميناء كبير على بحر(الخزر) ، وهي مدينة
كبيرة محصنة، وفي وسطها مرسى للسفن، وبين هذا المرسي وبين البحر ند بني على حافتي البحر سدان، حتى ضاق مدخل السفن وجعل المدخل ملتوية، وعلى فم المدخل سلسلة ممدودة لا يخرج المركب ولا بدخل إلا بامر. وإلى جانبها جبل عظيم يجمع في تمنه كل عام حطب كثير ليشعلوا فيه النار إن احتاجوا إليه لينذروا امل المناطق المجاورة بالعدو إذا داهمهم، انظر التفاصيل في المسالك والممالك ص (110. 109) ومعجم البلدان (1/ 2) وآثار البلاد وأخبار العباد ص (506) .
(2) الإصابة (3/ 69) واسد الغابة (2/ 294)
(3) الاستيعاب (2/ 180) .
(4) الإصابة (3/ 69) وأسد الغابة (2/ 294) والاستيعاب (2/ 080) معجم البلدان (12/ 2) .
(5) ابن الأثير (3/ 7) .