فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 500

كلها في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حتى لم يبق بها موضع قدم إلا فتح على عهد (1) ..

وفي رواية: أن فتح الجزيرة كان سنة ثمان عشرة الهجرية (2) ، وفي رواية أخرى: أن فتحها كان سنة تسع عشرة الهجرية (3) ، وفتحها سنة سبع عشرة الهجرية (4) . أصح، لأنه جاء لغرض تخفيف الضغط عن المسلمين في زحف الروم عليهم وحصارهم في حمص، وكان ذلك سنة سبع عشرة الهجرية. لقد كانت (الجزيرة) أسهل البلاد فتحا (5) .

والجزيرة في حدود إرمينية من الجنوب، فأصبحت قاعدة أمامية اللزوم، تهدد الجزيرة وأرض الشام، فكان على المسلمين فتحها للتخلص نهائية من تهديد التوم للجزيرة وأرض الشام، لأن الروم كانوا يسيطرون على مناطق إرمينية التي تهدد هذه المناطق المفتوحة من الشمال، ولأن الروم يحشدون قواتهم في إرمينية لاستعادة الجزيرة وأرض الشام، فلا سبيل إلى حماية البلاد المفتوحة إلا بفتح إرمينية.

ب. فنح المسلمون (أذربيجان) سنة اثنتين وعشرين الهجرية (6) (192 م) ، فتوجهت أنظارهم لفتح إرمينية الواقعة شمالها، والتقدم نحو مدينة (باب الأبواب) من كورة (أران) ، وذلك لمطاردة فلول الجيش الاسايي المنسحب شمالا، لحرمانه من إعادة تنظيم صفوفه للقيام بهجوم مقابل بهدف استعادة (أذربيجان والبلاد الفارسية المفتوحة. كما أن

فتح (إرمينية) يحرم

(1) فتوح البلدان (20) .

(2) فتوح البلدان (237) .

(3) الطبري (4/ 03) وابن الأثير (2/ 033) .

(4) الطبري (4/ 50) وابن الأثير (2/ 030) .

(5) الطبري (4/ 44) وابن الأثير (2/ 032) .

(6) الطبري (4/ 103) والعبر (1/ 26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت