فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 510

وفتح الله على المسلمين بخاري، فكتب بالفتح إلى الحجاج.

5.وقضى قتيبة سنة إحدى وتسعين الهجرية (709 م) في القضاء على فتنة (نيزك) (1) طزخان أحد ملوك الأعاجم الذين نقضوا العهد وخانوا الأمة

وفي هذه السنة أيضا، سار قتيبة إلى شؤمان)، وكان سبب ذلك أن ملكها طرد عامل قتيبة من عنده، فأرسل قتيبة رسولين: أحدهما من العرب اسمه عياش بن عبد الله المحتوي، والآخر من أهل ?راسان، يدعوان ملك (شومان) إلى أن يؤدي ما كان عليه، فقدما (شومان) ، فخرج أهلها ورموهما، فانصرف الخرساني، وقاتلهم عياش، فقتلوه، ووجدوا به ستين جراحة.

وبلغ فتيبة قتله، فسار إليهم بنفسه، فلما أتاه أرسل صالح بن مسلم اخاه إلى ملكها. وكان صديقة له، يامره بالطاعة ويضمن له رضا قتيبة إن رجع إلى الصلح، فأبي وقال: أتخوفني من تيبة، وأنا أمنع الملوك حصنة؟،، فأتاه قتيبة وقد تحصن ببلده، فوضع عليه المجانيق، ورمي الحصن، فهشمه.

وخاف الملك أن يظهر عليه قتيبة، فجمع ما في الحصن من مال وجوهر، ورمي به في بئر بالقلعة لا يدرك قعرها، ثم فتح القلعة وخرج إلى المسلمين فقاتلهم حتى قتل

وفتح قتيبة القلعة عثوة، فقتل المقاتلة وسبى الذرية. وسار إلى (يش) و (ف) ، ففتحهما صلحا وامتنعت عليه (القارياب) ، فأحرقها، فسميت المتحرقة.

وسير من (ف) و (ش) أخاه عبد الرحمن إلى (الغد) وملكها لقبه (طرخون) فقبض عبد الرحمن من طرخون ما كان صالحه عليه قتيبة، ورجع إلى قتيبة ببخاري، فرجعوا إلى (مرو) .

(1) صاحب بازغيس، انظر ابن الأثير (4/ 527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت