فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 510

6 -وقضى قتيبة سنة اثنتين وتسعين الهجرية (710 م) في غزو سچستان، فصالح أهلها واستعمل عليها أحد رجاله.

وفي سنة ثلاث وتسعين الهجرية (711 م) ، صالح قتيبة ملك ?وا?ژم، وكان سبب ذلك، أن الملك كان ضعيفا، فغلبه أخوه (زاد) الذي كان أصغر منه على أمره، وعاث في الرعية وسلبهم أموالهم وأهليهم، فكتب ملك خوارم إلى قتيبة يدعوه إلى أرضه ليسلمها إليه، على أن يمكنه من أخيه وأصحابه ليحكم فيهم بما يرى.

ولم يطلع ملك خوارزم أحدة من مرازبته على ذلك، فأجابه قتيبة إلى ما طلب، وتجهز للغزو.

وأظهر أنه ير الغد، فأقبل أهل خوارزم على شأنهم، ولم يحتفلوا بغزوه

وفجأة نزل قتيبة بجيشه قريبا من خوارزم، فجاء أصحاب ملك خوارزم إلى ملكهم ودعوه للقتال، فقال: اليس لنا به طاقة، ولكن نصالحه على شيء نعطيه كما فعل غيرناه، فوافقوه.

وسار ملك خوارزم حتى نزل بمدينة (الفيل) - وكانت مدينة خوارزم وهي أحصن بلاده، فصالح قتيبة على عشرة آلاف رأس وعين ومتاع، وعلى أن يعينه على (خام جرد) ، فقبل قتيبة ذلك، وقيل: صالحه على مئة ألف رأس.

وبعث قتيبة أخاه عبد الرحمن إلى (خام جرد) ، وكان بنغازي ملك خوارزم، فقاتله وقتله وغلب على أرضه.

وسلم قتيبة إلى ملك خوارزم أخاه ومن كان يخالفه من أمرائه، فقتلهم ودفع أموالهم إلى قتيبة

7.وفي سنة ثلاث وتسعين الهجرية (711 م) أيضا، سار إلى سمرقند)، فبعد أن قبض صلح ?وارزم، قام إليه المجر بن مزاحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت