اسم الله البر يدل على ذات الله وعلى صفة البر والإبرار بدلالة المطابقة، وعلى أحدهما بالتضمن، وقد ورد الوصف عند البخاري من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إِنَّ مِنْ عِبَادِ الله مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ ) (1) ، والاسم يدل باللزوم على الحياة والقيومية والعلم والأحدية والقدرة والصمدية والسمع والبصر والحكمة والغنى والقوة والرحمة والود واللطف والرفق والكرم والرأفة والبسط، وغير ذلك من صفات الكمال، واسم الله البر دل على صفة من صفات الأفعال .
الدعاء باسم الله البر دعاء مسألة .
ورد الدعاء بالاسم المطلق في قوله تعالى: { إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } [الطور:28] ، ويمكن أن يسشهد بما رواه ابن أبي شيبة من حديث مسروق عن عائشة رضي الله عنها: ( أنها مرت بهذه الآية: { فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ } [الطور:27] ، فقالت: اللهم من علينا وقنا عذاب السموم إنك أنت البر الرحيم، فقيل للأعمش: في الصلاة؟ فقال: في الصلاة ) (2) .
(1) البخاري في الصلح، باب الصلح في الدية 2/961 (2556) .
(2) المصنف في الأحاديث والآثار، باب في الرجل يصلي فيمر بآية رحمة أو آية عذاب 2/25 (6036) .