فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 1188

ومن آداب الدعاء استحضار القلب بالخشوع والرغبة في الثواب، والخشية والرهبة والخوف من العقاب، قال تعالى في وصف نبيه زكريا - عليه السلام: { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ } [الأنبياء:90] ، يضاف إلى ذلك قوة العزم والجزم في الدعاء، ولا يعلقه بالمشيئة، روى البخاري من حديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ، وَلاَ يَقُولَنَّ اللهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي؛ إِنَّهُ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ ) (1) ، فهذه من الآداب الشرعية والتوجيهات النبوية .

(1) البخاري في الدعوات، باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له 5/2334 (5979) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت