فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 643

أولى بأن يكون ذاتا، والتابع أولى بأن يكون صفة. وحينئذ تصير الذات صفة، والصفة ذاتا. وهو محال.

وأما أن قلنا: البقاء باق لأجل شيء غيره. فذلك الغير أن كان هو الذات لزم الدور، لأن بقاء البقاء تبع لبقاء الذات. والذات تبع لبقاء البقاء. وأن كان متأخرا كان الكلام فيه، كما في الأول فيلزم التسلسل. وهو محال.

فهذا تمام الكلام في هذه المسألة.

ولمثبتي البقاء اختلافات في كيفية بقاء صفات الله تعالى وشيء من تلك الأقاويل، لا يتوجه على هذه النكتة، التي لخصناها. وبالله التوفيق.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت